منتدى ستار فايت متخصص في جميع المجالات الطب و الدراسة و الالعاب و الفن و عالم السيارات و الدين والاسرة ...اليخ
 
مكتبة المنتدىالرئيسيةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخولاتصل بنا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
BLACK NINJA
 
ملك الأرض
 
safouane
 
garra_sama
 
الحارس
 
thenoblefighter
 
اميرة الضلام
 
ماجدة
 
LOTFI_20
 
itachi
 
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى ستار فايت على موقع حفض الصفحات
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» تهـزَك ولـو قلبـك حً‘ـجر
الأحد فبراير 22, 2009 7:29 pm من طرف garra_sama

» الاقتراحات والشكاوي
الأحد فبراير 01, 2009 8:40 pm من طرف garra_sama

» جميع حلقات النمر المقنع مدبلج عربي.............أرجو التثبيت
الأربعاء يناير 07, 2009 9:17 pm من طرف thenoblefighter

» لعبة Counter-Strike1.6بحجم380mbفقط
الأربعاء يناير 07, 2009 9:11 pm من طرف thenoblefighter

» ممكن لعبة جي تي يا فاي سيتي الاخيرة
الأربعاء يناير 07, 2009 9:08 pm من طرف thenoblefighter

» *-- حمل مجموعة ألعاب صغيرة الحجم و رائعة و روابط مباشرة --*حجم صغير-*
الأربعاء يناير 07, 2009 5:25 pm من طرف bekakra messi

» naruto1 صور
الثلاثاء يناير 06, 2009 10:27 am من طرف ملك الأرض

» بدون تعليق هاهاهاهاهاها
الثلاثاء يناير 06, 2009 10:24 am من طرف ملك الأرض

» ZoneAlarm Security Suite / Free / Pro / with Antivirus / Anti-Spyware المجموعة كاملة
الأحد يناير 04, 2009 8:28 pm من طرف BLACK NINJA

» وجدت اثناء تصفحي للنت مواقع اسرائيلية تهتم بجمع التبرعات للقضاء على اخواننا المسلمين في غزة
الأحد يناير 04, 2009 12:51 am من طرف safouane


شاطر | 
 

 جديد الفتاوي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
garra_sama
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 310
العمر : 22
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : هادئ
تاريخ التسجيل : 15/09/2008

اضغط هنا لمشاهدة اوسمة الشرف و اوسمة النشاطات
13: الوسام الذهبي الوسام الذهبي
14: الوسام الفضي الوسام الفضي
15: الوسام البرونزي الوسام البرونزي

مُساهمةموضوع: جديد الفتاوي   الثلاثاء نوفمبر 18, 2008 8:22 pm

بسم الله الرحمن الرحمن

أحبتي ...

في هــذه الزاوية المباركة أحببت أن أضيف


كل ماهـــو جـــديد في الفتــــــاوي...

وخاصة مايلتبس على عـــامة الناس من شبهات

وأمور متعلقة بالحياة الإجتماعية وملامسة لما

استجد في عصرنا الحديث ..


شــروط المشاركة في إنزال فتوى:

1_ أن توافق الشــروط الخاصة بهـــذا القسم .

2_أن تكون لعلمـــــــــــاء معروفين وثقات.

3_ أن تكتب الفتوى وإســـم العالم ومصدرها .

3_ أن تبتعد الفتـــاوى عن الطــائفية والفرق والمذاهب.


***وقد رُوعي في انتخاب الجديد من الفتاوى أن يكون مما تعم البلوى به،

أو يكثر السؤال عنه، أو بياناً لواقعة جديدة..
_________________________________________

وكأول مشـــاركة إخترت لكم هذه الفتوى ....


العنــــــــــوان:


<< بين الرقية الشرعية والشعوذة >>

المجيب:

عبد الرحمن بن ناصر البراك
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية






السؤال:
رجل يقرأ على مرضاه بالرقية الشرعية الصحيحة، ولكن يدعيّ أن معه ولداً عمره لا يتجاوز 14سنة يطلب منه الراقي أن يبحث مع المريض عن جان، فيقوم الولد بإغماض عينه، ثم يمسك بالجني على حد زعمه ثم يحرقه بيده، ويدعي الراقي أن هذا من الكرامات لهذا الولد، أرجو بيان حكم هذه المسألة من الناحية الشرعية؛ لأني سوف أذهب إليه وأناقشه في هذه المسألة.



الجواب:
الحمد لله، هذا الراقي الذي يدعي الرقية الشرعية، ثم يدعي أن ولده يستطيع أن يحبس الجني ويحرقه، الظاهر أنه دجال مموه، يخلط الحق بالباطل ويلبس على الناس.
وكرامات الأولياء حق، لكن الشأن في ثبوت ذلك، وليس كل خارق يكون كرامة، بل من الخوارق ما يجري على أيدي السحرة والدجالين والعرافين. ولعل هذا الراقي وولده منهم، وأن ما يتم على يدي ذلك الصبي هو من تعاون الشياطين. فإن الشياطين يستجيبون لمن يطيعهم ويخدمونه ويحققون له بعض مآربه، ويموهون على الناس حتى يتعلقوا بهذا الدجال.
فلا يحل لك أيها السائل أن تذهب إليه وهذه حاله.
نسأل الله السلامة والعافية، وفي عباد الله الصالحين المعروفين بالاستقامة من يمكن الاستغناء برقيته عن رقية هؤلاء الدجالين الملبسين على الناس، الضالين، المضلين، كفانا الله شرهم أجمعين. والله أعلم.


عدل سابقا من قبل poter_h في الأربعاء ديسمبر 17, 2008 3:14 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://starfire5.forumactif.org
الحارس
عضو مجتهد
عضو مجتهد


ذكر
عدد الرسائل : 100
تاريخ التسجيل : 31/10/2008

اضغط هنا لمشاهدة اوسمة الشرف و اوسمة النشاطات
13: لايوجد لايوجد
14: لايوجد لايوجد
15: لايوجد لايوجد

مُساهمةموضوع: رد: جديد الفتاوي   الثلاثاء ديسمبر 02, 2008 7:10 pm


قال الله تعالى: [إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين، فيه آيات بينات، مقام إبراهيم، ومن دخله كان آمنا، ولله على الناس حج البيت لمن استطاع إليه سبيلا، ومن كفر فإن الله غني عن العالمين] آل عمران 96-97.

إن الحج فريضة من فرائض الدين، وركن من أركانه، ودعامة من دعائمه التي يقوم عليها، والحج شرعه الله موسما سنويا يلتقي فيه المسلمون عباد الله على بساط واحد، غايتهم واحدة، على أصفى العلاقات بينهم وأنقاها، ليشهدوا منافع لهم، ويذكروا الله على أكرم بقعة على وجه المعمور، شرفها الله وهي مكة المكرمة زادها الله تشريفا وتعظيما.





آداب الحج وأسراره


وإن المرء ليعجب من أناس يسرالله لهم الحج إلى بيته العتيق فما انتفعوا بالنفحات الربانية التي تهب سحاء رخاء في تلك البقاع، وما تعرضوا لها، فحرموا والله من ذلك الخير، إذ لم يعظموا حرمات الله، و لربما أضاع بعضهم الصلاة في الحرم واتبع الشهوات وتشعبت به الأهواء. والله يقول:

[ذلك و من يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه] الحج 30،
ويقول سبحانه:
[ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب] الحج 32.
فلا ينبغي للمؤمن أن يغفل الجانب الروحي والبعد الإيماني الذي هو روح الحج و لبه والذي من أجله شرع الله الحج، و المشارإليه في المقام الأول في قوله تعالى: [ليشهدوا منافع لهم] الحج 68،
وفي قوله تعالى:
[فمن فرض فيهن الحج فلا رقث و لا فسوق و لا جدال في الحج، وما تفعلوا من خير يعلمه الله و تزودوا فإن خير الزاد التقوى، واتقون يا أولي الألباب] البقرة 197.
ولا يليق بالمؤمن أن ينسى أن قصده في الحج هو الله جل جلاله وتحقيق العبودية لله وذكر الله الذكرالكثير، يقول المولى جل وعلا:
[فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا] البقرة 200.






وقد تنبه الحكيم الهندي العلامة ولي الله الدهلوي في كتابه حجة الله البالغة إلى أهمية الحج في استيعاب أشواق الروح وإرواء غليلها وإرضاء نزوعها فقال: "وربما يشتاق الإنسان إلى ربه أشد شوق فيحتاج إلى شيء يقضي به شوقه فلا يجد إلى الحج". ويقول العلامة أبو الحسن الندوي حين تحدث عن هذا المعنى: "ولولا هذه الصفات العليا وأسماء الله الحسنى التي نطق بها القرآن، ووردت في السنة، وهام بها الهائمون و سبح بها المسبحون و سبح في بحارها و نزل في أعماقها الغواصون، لكان هذا الدين خشيبا هامدا، لا يملك على أتباعه قلبا، و لا يثير فيهم عاطفة، ولا يبعث فيهم حماسة، ولا يحدث في القلب رقة، ولا في الصلاة خشوعا، ولا في العين دموعا، ولا في الدعاء ابتهالا، ولا في الجهاد تفانيا، وكانت علاقة العبد بربه علاقة محدودة ميتة، لا حياة فيها ولا روح، ولا مرونة ولا سعة، و كانت الحياة رتيبة خشيبة، لا عاطفة فيها ولا أشواق، ولا حنان فيها ولا هيام، وإذن فأي فرق بين الحياة أو الموت و بين الإنسان والجماد؟".



من فقه أسرار الحج


اعلم أن أول الحج الفهم، ثم الشوق، ثم العزم عليه ثم قطع العلائق المانعة منه ثم إعداد الزاد فالمركب، ثم الخروج، ثم المسير في الطريق، ثم الإحرام من الميقات، ثم دخول مكة، ثم أداء مناسك الحج، وفي كل واحدة من هذه الأمور تذكرة للمتذكر وعبرة للمعتبر وإشارة للمؤمن الفطن. فلنقف على أسرارها فهي بدون شك روح الحج ومغزاه، ولبه ومعناه.



الفهم:


فهو فهم قيمة الحج في الدين فإذا علم أن الكمال إنما هو التجرد عما سوى الله فقد أنعم الله على هذه الأمة بالحج إذ فيه التجرد عن الأهل والترفه وفيه اختيار الغربة عن الأقارب والعشائر والمساكن، بل وفيه أعمال كثيرة لا حظ للنفس والعقل فيها.


الشوق:



فإنما ينبعث الشوق لزيارة بيت الله عز وجل، إذ شرفه بالإضافة إلى نفسه ونصبه مقصدا لعباده. فقاصده قاصد إلى الله طامع في رضاه راجيا النظر إلى وجهه الكريم في دار القرار، فالشوق إلى بيته يشوقه إلى رب البيت والمحب مشتاق إلى كل ما إلى محبوبه إضافة والبيت مضاف إلى الله عز وجل.



العزم:



فإنما يعزم على مفارقة الأهل والوطن ومهاجرة الشهوات واللذات متوجها إلى أعظم بقعة، وليعلم أن عزمه يجب أن يكون صحيحا وتصحيحه هو إخلاصه فليبعد عزمه عن كل شوائب الرياء والسمعة والشهرة والجاه فإن الله لا يقبل من العمل إلا إذا كان خالصا لوجهه الكريم.



قطع العلائق:



ومعناه رد المظالم والتوبة النصوح فلا يقدم على الله قدوم العبد العاصي فيرد.

ومعناه قطع علاقة القلب عن الالتفات إلى ما وراءك لتكون متوجها إليه بوجه قلبك كما أنك متوجه بوجه ظاهرك وقالبك. وليتذكر عند قطعه العلائق لسفر الحج قطع العلائق لسفر الآخرة وهذا السفر آت لا محالة.

الزاد:






أن يعلم أن زاد الآخرة هو التقوى فليعمل على استكثاره فإن سفر الآخرة أطول وأصعب وأن كل ما عداه يتخلف عنه بعد الموت فلا يجده. فليتزود لمعاده قبل حلول رمسه وكنفه.



المركب أو الراحلة:



وليتذكر المركب الذي سيركبه إلى الآخرة وهو الجنازة التي ستحمل عليها وركوب هذا المركب مستيقن وتيسر أسباب السفر فوق مركب الدنيا مشكوك فيه. وليتذكر قوله ناصحا أبا ذر: (يا أبا ذر جدد السفينة فإن البحر عميق، وأكثر الزاد فإن السفر طويل، وخفف الحمل فإن العقبة كؤود).



شراء ثوبي الإحرام:



فليتذكر عنده كفنه ولفه فيه، فإن كان سيلقى بيت الله إلا ملفوفا بثوبي الإحرام مخالفا عادته في اللباس فإنه سيلقى الله عز وجل بعد الموت في زي مخالف أيضا لزي أهل الدنيا وهو كفنه ليس فيه مخيط.



الخروج من البلد:



أن يتذكر الخروج من القبر إذ لا يدري مآل أمره وليحضر في قلبه رجاء الوصول والقبول ثقة بفضل الله. وليرج أنه إن لم يصل وأدركته المنية لقي الله وافدا إليه، إذ قال جل جلاله:

[ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله] النساء 100.






أما دخول البادية إلى الميقات:



فليتذكر فيها ما بين الخروج من الدنيا بالموت إلى ميقات يوم القيامة وما بينهما من أهوال.



أما الإحرام والتلبية من الميقات:



فليتذكر المحرم الملبي عند رفع الصوت بالتلبية إجابة نداء الله، ونداء الخلق بنفخ الصور وحشرهم من القبور وازدحامهم في عرصات القيامة مجيبين لنداء الله. فارْجُ أن تكون مقبولا واخش أن يقال لك لا لبيك ولا سعديك. روى الطبراني عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

قال رسول الله:
(اذا خرج الرجل حاجا بنفقة طيبة ووضع رجله في الغرزفنادى: لبيك اللهم لبيك ناداه مناد من السماء: لبيك وسعديك زادك حلال وراحلتك حلال، وحجك مأجور غير مأزور. واذا خرج الرجل بالنفقة الخبيثة فوضع رجله في الغرزفنادى: لبيك اللهم لبيك، ناداه مناَد من السماء: لالبيك ولا سعديك، زادك حرام ونفقتك حرام، وحجك غير مبرور).
قال سفيان بن عينية: حج علي بن الحسين رضي الله عنه فلما أحرم واستوت به راحلته اصفر لونه ووقعت عليه الرعدة فلم يستطع أن يلبي فقيل له لم لا تلبي فقال أخشى أن يقال لي لا لبيك ولا سعديك. فلما لبى غشي عليه ووقع عن راحلته، فلم يزل يعتريه ذلك حتى قضى حجه.






أما دخول مكة:



فليتذكر أنه في حرم الله آمنا وليخش أن يكون أهلا للقرب فيكون بدخوله خائبا وليكن رجاؤه في جميع الأوقات غالبا.

فليستحضر عظمة البيت في القلب وليقدر كأنه مشاهد لرب البيت وارج أن يرزقك الله النظر إلى وجهه الكريم كما رزقك النظر إلى بيته العظيم.






الطواف بالبيت:



وليتذكر أنه بالطواف متشبه بالملائكة المقربين الحافين من حول العرش الطائفين حوله. واعلم أنه ليس المقصود طواف الجسم بل طواف القلب بذكر رب البيت في حضرة الربوبية واعلم كذلك أن الطواف صلاة وأنك مخاطب لرب العزة وأن الصلاة قسمت بين الله وعبده نصفين كما في الحديث.



استلام الحجر الأسود:



فاعلم أنك مبايع لرب العزة مصمم على الوفاء بهذه البيعة فإن الحجر يمين الله في الأرض يصافح بها خلقه وأن الحجر يشهد لك أو عليك يوم القيامة على هذه البيعة.



التعلق بأستار الكعبة والالتصاق بالملتزم:



فلتكن نيتك في ذلك طلب القرب حبا وشوقا وتركا للمماسة ورجاء التحصن من النار ولتكن نيتك في التعلق السؤال والإلحاح في طلب الرحمة والمغفرة فذاك مقام العائذ من النار.



السعي بين الصفا والمروة:



أن يتذكر في السعي تردده في فناء العبودية كتردد العبد بفناء دار الملك رجاء الملاحظة بعين الرحمة أو الذي دخل على ملك ثم خرج لا يدري ما يقضي فيه الملك من رد أو قبول.

وليتذكر كذلك تردد كفتي الميزان يوم الحساب بين الحسنات والسيئات.






الوقوف بعرفة:



أن يتذكر عندما يرى ازدحام الخلق وارتفاع الأصوات واختلاف اللغات وكثرة المجموعات، عرصات القيامة واجتماع الأمم مع الأنبياء واقتفاء كل أمة بنبيها وطمعهم في شفاعتهم وتحيرهم في ذلك بين الرد والقبول.

فالموقف شريف والرحمة إنما تصل من حضرة الجلال إلى كافة الخلق بعرفات وكأن تعاون القلوب واجتماع الهمم والتجرد للضراعة والابتهال في صحبة العلماء والصديقين والأولياء سببٌ إلى استدرار رحمة الله.






رمي الجمار:



فاقصد به الانقياد للأمر وإظهارا للعبودية من غير حظ العقل والنفس فيه. واقصد به التشبه بأبيك إبراهيم عليه السلام واعلم أنك في الحقيقة ترمي به وجه الشيطان وتقصم ظهره بامتثالك لأمر الله تعالى. وكأنك بذلك ترمي به في وجه نفسك الأمارة بالسوء التي ما استطاع الشيطان أن يلعب بك ويخلص إليك إلا بسببها.



ذبح الهدي:



تذكر أنه تقرب إلى الله وطمع في أن يعتقك بكل جزء منه من النار.



زيارة المدينة:



تتذكر فضل المدينة، وأن فيها تربة النبي وتربة وزيريه، وفي بقيعها قبور أصحابه المهاجرين والأنصار وغيرهم، وهم أفضل خلق الله تعالى، وزيارتهم تورث بركات الدنيا وسعادة الآخرة، وما من موضع تطؤه إلا هو موضع أقدامه العزيزة، فلا تضع قدميك إلا على وَجَل، وأعظم أَسَفَك على ما فاتك من صحبته وصحبة أصحابه، وأنك قد فاتتك رؤيته في الدنيا وأنك على رؤيته في الآخرة على خطر،

كما قال:
(يرفع الله إلى أقواما فيقولون يا محمد فأقول يا رب أصحابي فيقول: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك فأقول بعداً وسحقا).
متفق عليه من حديث ابن مسعود وأنس وغيرهما.






دخول المسجد:



فاذكر أنها العرصة التي اختارها الله سبحانه لنبيه ولأول المسلمين، وأنها جمعت أفضل خلق الله حيا وميتا فادخله خاشعا ذليلا معظما. فقد حكي أن سيدنا أويس القرني لما دخل المدينة ووقف على باب المسجد قيل له هذا قبر النبي فغشي عليه. ولما أفاق قال: أخرجوني فليس يلذ لي بلد فيه محمد مدفون.



زيارة رسول الله:



فينبغي أن تقف بين يديه ولا تقرب منه إلا كما كنت تقترب منه لو كان حيا. واعلم أنه عالم بقدومك وحضورك وزيارتك وأنه يبلغه سلامك وصلاتك.



هذه جملة أسرار الحج ينبغي للحاج أن يستشعرها وهو يقوم بالمناسك. فإذا فرغ منها فينبغي أن يلزم قلبه الحزن والخوف لأنه لا يدري أَ قٌبلَ حجه أم رُد عليه. فإن وجد أعماله بعد الحج قد اتزنت بميزان الشرع فليثق بالقبول، فإن الله لا يقبل إلا من أحبه، فإن أحبه تولاه وأظهر عليه آثار محبته وكف عنه سطوة عدوه إبليس لعنه الله.

يقول المرشد الأستاذ عبد السلام ياسين في المنهاج النبوي: "فالحج اختبار وتقوية وتدريب لقدرة المؤمن على ضبط شهواته وجوارحه أشد مايكون الجسم تحملا لمشقات التنقل. وأشد مايكون النفس حرجا من الغربة والزحمة، والعمرة كذلك. إلا انها أقل وطئا. إنها مدرسة الصبر، منهاج تربية، إخراج المرء من عاداته وأنانيته وإلفه ورخاوته إلى التقيد بالشرع في الخطرة والكلمة والحركة، إلى التواضع والتخلق والتحمل. الجسم في امتحان وشدة فتضطرب النفس حين يضيق عليها في رفاهية مركبها. نقلة وانقلاب في العادات لتنقلع النفس عن أرض كسلها وعبثها وارتفاعها. وذكر الله هو الهدف هو الزاد".
نسأل الله أن يرزقنا الإخلاص في القول والصدق في العمل، وأن ينفعنا الله بهذا المقال وأن ينور به طريق الحجاج والمعتمرين، إنه نعم المولى ونعم النصير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الحارس
عضو مجتهد
عضو مجتهد


ذكر
عدد الرسائل : 100
تاريخ التسجيل : 31/10/2008

اضغط هنا لمشاهدة اوسمة الشرف و اوسمة النشاطات
13: لايوجد لايوجد
14: لايوجد لايوجد
15: لايوجد لايوجد

مُساهمةموضوع: رد: جديد الفتاوي   الثلاثاء ديسمبر 02, 2008 7:10 pm

موضوع الفتوى شروط الحج المبرور


السؤال كيف يستطيع الحاج أن يجعل من حجه حجًا مبرورًا باختصار ؟



الاجابـــة

أولًا: عليه الإخلاص في عمله بأن يريد به وجه الله والدار الآخرة، ويقصد أداء ما أوجب الله عليه بلا رياء ولا سمعة ولا يتمدح بعمله ولا يعجب أو يفتخر بما فعله.

وثانيًا: عليه أن يحرص على النفقة الحلال من كسب طيب ليس فيه شبهة ولا شك في إباحته ككسبه بيده الذي يخلص فيه ويترك الحرام والمشتبه.

وثالثًا: عليه أن يقتصد في النفقة في مركبه وملبسه ومأكله ومشربه ويبتعد عن الإسراف وإفساد المال فيما لا أهمية له من مآكل ومشارب ومساكن ونحوها.

ورابعًا:عليه الحرص على أداء الأعمال المطلوبة في تلك المشاعر كاملة كالإحرام والطواف والسعي والوقوف والرمي إلخ. فيتحقق من أدائها كما ينبغي، ومن إكمال الوقوف والمبيت والحلق ونحوها.

وخامسًا:عليه الإكثار من القربات ونوافل العبادات في تلك المشاعر كالصدقة والذكر والدعاء والصلاة في المسجد الحرام ونحوها.

وسادسًا:عليه الحرص على نفع المسلمين وإرشادهم ودلالتهم على ما ينفعهم وما يتم به حجهم بتعليم الجاهل وإرشاد الغاوي ونحو ذلك.

وسابعًا:عليه البعد عن المعاصي والمخالفات والبدع والمحدثات، ولا ينخدع بمن يروجها ويدعو إليها كالمزارات والأموات والبقع والموالد ونحوها ولعله بذلك يبر حجه إن شاء الله تعالى.


الشيخ/عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
جديد الفتاوي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ستار فايت :: الاقسام العامة :: الركن الديني-
انتقل الى: