منتدى ستار فايت متخصص في جميع المجالات الطب و الدراسة و الالعاب و الفن و عالم السيارات و الدين والاسرة ...اليخ
 
مكتبة المنتدىالرئيسيةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخولاتصل بنا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
BLACK NINJA
 
ملك الأرض
 
safouane
 
garra_sama
 
الحارس
 
thenoblefighter
 
اميرة الضلام
 
ماجدة
 
LOTFI_20
 
itachi
 
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى ستار فايت على موقع حفض الصفحات
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» تهـزَك ولـو قلبـك حً‘ـجر
الأحد فبراير 22, 2009 7:29 pm من طرف garra_sama

» الاقتراحات والشكاوي
الأحد فبراير 01, 2009 8:40 pm من طرف garra_sama

» جميع حلقات النمر المقنع مدبلج عربي.............أرجو التثبيت
الأربعاء يناير 07, 2009 9:17 pm من طرف thenoblefighter

» لعبة Counter-Strike1.6بحجم380mbفقط
الأربعاء يناير 07, 2009 9:11 pm من طرف thenoblefighter

» ممكن لعبة جي تي يا فاي سيتي الاخيرة
الأربعاء يناير 07, 2009 9:08 pm من طرف thenoblefighter

» *-- حمل مجموعة ألعاب صغيرة الحجم و رائعة و روابط مباشرة --*حجم صغير-*
الأربعاء يناير 07, 2009 5:25 pm من طرف bekakra messi

» naruto1 صور
الثلاثاء يناير 06, 2009 10:27 am من طرف ملك الأرض

» بدون تعليق هاهاهاهاهاها
الثلاثاء يناير 06, 2009 10:24 am من طرف ملك الأرض

» ZoneAlarm Security Suite / Free / Pro / with Antivirus / Anti-Spyware المجموعة كاملة
الأحد يناير 04, 2009 8:28 pm من طرف BLACK NINJA

» وجدت اثناء تصفحي للنت مواقع اسرائيلية تهتم بجمع التبرعات للقضاء على اخواننا المسلمين في غزة
الأحد يناير 04, 2009 12:51 am من طرف safouane


شاطر | 
 

 ما هي ضرورة الاجتهاد في العصر الحاضر ، علماً بأن العلماء و المجتهدين السابقين قد بذلوا قُصارى جهدهم في دراسة جميع المسائل المتعلقة بالأحكام الشرعية ، و أعطوا رأيهم الفقي فيها ، فما هي الحاجة إذن إلى تكرار هذا الجهد العظيم من جديد و بصورة مستمرة ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ماجدة
عضو رسمي
عضو رسمي
avatar

انثى
عدد الرسائل : 76
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 21/10/2008

اضغط هنا لمشاهدة اوسمة الشرف و اوسمة النشاطات
13: لايوجد لايوجد
14: لايوجد لايوجد
15: لايوجد لايوجد

مُساهمةموضوع: ما هي ضرورة الاجتهاد في العصر الحاضر ، علماً بأن العلماء و المجتهدين السابقين قد بذلوا قُصارى جهدهم في دراسة جميع المسائل المتعلقة بالأحكام الشرعية ، و أعطوا رأيهم الفقي فيها ، فما هي الحاجة إذن إلى تكرار هذا الجهد العظيم من جديد و بصورة مستمرة ؟   الأحد نوفمبر 23, 2008 4:10 pm

تميَّزت المدرسة الفقهية لدى الشيعة الإمامية الإثنا عشرية عن غيرها من المدارس الفقهية للمذاهب الإسلامية بترك باب الاجتهاد و استنباط الأحكام الشرعية مفتوحاً أمام علمائها و فقهائها على مرِّ العصور ، مما جعل الفقه الإمامي موافقاً لحاجة العصر و متماشياً مع متطلبات الحياة ، و قادراً على حل المعضلات و المشاكل ، و تقديم الحلول الناجعة لها .
أما المدارس الفقهية التابعة للمذاهب الإسلامية الاخرى ـ و مع الأسف ـ فقد أغلقت باب الاجتهاد المطلق في وجه علمائها و فقهائها
[1] ، و أنحصر اجتهادهم في إطار المذاهب الأربعة [2] خاصة ، و هو بلا شك تقييد لعملية الاجتهاد ، و تضييق لدائرته [3] .
يقول العلامة السيد عبد الحسين شرف الدين ( رضوان الله تعالى عليه ) و هو ينتقد سدّ باب الاجتهاد و الاقتصار على رأي أئمة المذاهب الأربعة :
" و ما الذي أرتج باب الاجتهاد في وجوه المسلمين بعد أن كان في القرون الثلاثة مفتوحاً على مصراعيه ؟ لولا الخلود إلى العجز و الاطمئنان إلى الكسل و الرضا بالحرمان ، و القناعة بالجهل ، و من ذا الذي يرضى لنفسه أن يكون ـ من حيث يشعر أو لا يشعر ـ قائلاً بأن الله عَزَّ و جَلَّ لم يبعث أفضل أنبيائه و رسله بأفضل أديانه و شرائعه ، و لم ينزّل عليه أفضل كتبه و صحفه ، بأفضل حكمه و نواميسه ، و لم يكمل له الدين ، و لم يتم عليه نعمته ، و لم يعلّمه علم ما كان و علم ما بقي ، إلا لينتهي الأمر في ذلك إلى أئمة تلك المذاهب فيحتكروه لأنفسهم ، و يمنعوا من الوصول إلى شيء منه عن طريق غيرهم ، حتى كأن الدين الإسلامي بكتابه و سنته ، و سائر بيّناته و أدلته من أملاكهم الخاصة و أنهم لم يبيحوا التصرف به على من على غير رأيهم ، فهل كانوا ورثة الأنبياء ، أم هل خَتم الله بهم الأوصياء و الأئمة ، و علّمهم علم ما كان و علم ما بقي ، و آتاهم ما لم يؤت أحداً من العالمين ، كلا بل كانوا كغيرهم من أعلام العلم و رعاته ، و سدنته و دعاته ، و حاشا دعاة العلم أن يُوصدوا بابه ، أو يصدُّوا عن سبيله ، و ما كانوا ليعتقلوا العقول و الأفهام و لا ليسلموا أنظار الأنام ، و لا ليجعلوا على القلوب أكنة ، و على الأسماع وقراً ، و على الأبصار غشاوة ، و على الأفواه كمامات ، و في الأيدي و الأعناق أغلالاً ، و في الأرجل قيوداً ، لا ينسب ذلك إليهم إلا من إفترى عليهم ، و تلك أقوالهم تشهد بما نقول "
[4] .
أما الشيعة الإمامية الإثنا عشرية أتباع مدرسة أهل البيت ( عليهم السَّلام ) فهم طبعاً لا يريدون بالاجتهاد التوسع على حساب الحكم الشرعي بما يلائم مستجدات العصر و تطور الزمن ، أو إرضاءً لعامة الناس ، أو للملوك و الحكام و غيرهم من أهل النفوذ أو لغير ذلك .
بل السبب في فتح باب الاجتهاد عندهم يعود إلى أن الشيعة الإمامية ترى أن الشريعة الإسلامية حيث أنها شريعة سماوية كاملة ، و إذ لا شريعة بعدها قَط ، و جب أن تُلبِّي كلّ الحاجات البشرية في مختلف مجالات حياتها الفردية و الاجتماعية ، هذا من جانب .
و من جانب آخر حيث أن الحوادث و الوقائع لا تنحصر فيما كانت في زمن الرسول ( صلَّى الله عليه و آله ) فالتطورات المتلاحقة في الحياة تطرح احتياجات و حالات جديدة ، تحتاج كل و احدة منها طبعا إلى حكم شرعي خاص ، انطلاقاً من أن لله حكم في كل واقعة .
و بالنظر إلى ما تقدم يكون فتح باب الاجتهاد في وجه الفقهاء على طول التاريخ أمراً ضرورياً ، إذ هل يمكن أن يكون الإسلام الذي هو شريعة إلهية كاملة و دين جامع أن لا يكون له رأي في الحوادث الجديدة ، و هل يمكن أن يترك البشرية حائرةً في منعطفات التاريخ و الحياة ، أمام هذه الحوادث الجديدة .
يقول الدكتور حامد حفني داود منتقداً سد باب الاجتهاد لدى المدارس الفقهية السنية ، و ممتدحاً المدرسة الفقهية الشيعية بتركها باب الاجتهاد مفتوحاً :
" أما علماء الشيعة الإمامية فإنهم يُبيحون لأنفسهم الإجتهاد في جميع صوره ، و يصرّون عليه كل إصرار ، و لا يقفلون بابه دون علمائهم في أي قرن من القرون حتى يومنا هذا .
و أكثر من ذلك نراهم يفترضون بل يشترطون وجود " المجتهد المعاصر " بين ظهرانيهم و يوجبون على الشيعة إتباعه رأساً دون من مات من المجتهدين ، مادام هذا المجتهد المعاصر استمد مقومات إجتهاده ـ أصولها و فروعها ـ ممن سلفه من المجتهدين و ورثها عن الأئمة كابراً عن كابر .
و ليس هذا غاية ما يلفت نظري أو يستهوي فؤادي في قولهم بالإجتهاد ، و إنما الجميل و الجديد في هذه المسألة أن الاجتهاد على هذا النحو الذي نقرأه عنهم يساير سُنن الحياة و تطورها ، و يجعل النصوص الشرعية حيّة متحركة ، نامية متطورة ، تتمشى مع نواميس الزمان و المكان ، فلا تجمد ذلك الجمود الممضد الذي يباعد بين الدين و الدنيا ، أو بين العقيدة و التطور العلمي ، و هو الأمر الذي نشاهده في أكثر المذاهب التي تخالفهم .
و لعل ما نلاحظه من كثرة عارمة في مؤلفات الإمامية و تضخّم مطرد في مكتبة التشيع راجع ـ في نظرنا ـ إلى فتح باب الاجتهاد على مصراعيه "
[5] .
و من هنا فإن إجتهاد علماء الشيعة الإمامية الإثنا عشرية إجتهاد حيٌ متحرك ، و قد أنتج هذا الاجتهاد فقهاً جامعاً منسجماً مع الاحتياجات البشرية المختلفة المتنوعة المتطورة و المتزايدة باستمرار ، و خلّف كنزاً علمياً عظيماً .
ثم أن ما ساعد على إثراء الفقه الشيعي العميق المتحرك هو المنع من تقليد الميت ، و الحكم بتقليد المجتهد الحي ، العارف بالزمان و متطلباته و بالمجتمع و احتياجاته و مستجداته .
إذن فحق لهذه الطائفة أن ترفع رأسها فخراً و اعتزازاً بمحافظتها على أحكام الله تعالى ، و اهتمامها بأخذ هذه الأحكام من منابع التشريع الأصيلة ، و صمودها في ذلك متحدية أعاصير الزمن ، و ظلمات الفتن ، على طول المدة و شدة المحنة .
كل ذلك بفضل علمائها المخلصين الذين لا تأخذهم في الله تعالى لومة لائم ، و أتباعهم المؤمنين الذين لا يأخذون دينهم إلا ممن هو أهل للأمانة في دينه و ورعه و قدسيته ، رافضين غيرهم ممن لا يتحلى بالأمانة و الورع ، و لا يبالي في أي وادٍ سلك ، قد تورط في الشبهة ، و وضع نفسه في مواضع التهمة .
[1] الاجتهاد في اللغة مأخوذ من " الجُهد " بمعنى الطاقة ، و من " الجَهد " بمعنى المشقة ، إذن فالمعنى اللغوي للاجتهاد هو بذل الوسع و الطاقة و القيام بعمل ما مع المشقة .
أما معنى الاجتهاد المصطلح في الحال الحاضر عند علماء الفقه و الأصول ، فهو بذل الجهد الوافر لتحصيل الظن الشرعي بالأحكام الشرعية الفرعية من منابعها الأصيلة .
و الاجتهاد درجة رفيعة لا ينالها إلا ذو حظ عظيم ، و هو بحاجة إلى كثير من المعارف و العلوم التي لا تتهيأ إلا لمن جدّ و اجتهد و بذل وسعه لتحصيلها .
و الاجتهاد واجب كفائي على جميع المسلمين في زمن غيبة الإمام ( عليه السلام ) بمعنى أنه لو لم يوجد مجتهداً في زمان ما يجب على الجميع السعي وراء تحصيل رتبة الاجتهاد ، حتى يحصل من يحقق بجهوده و توفيق الله تعالى الوصول إلى هذه الرتبة عندها يرتفع الوجوب و يسقط التكليف .
[2] المذاهب الأربعة هي كالتالي :
1. المذهب الحنفي ، المنسوب لأبي حنيفة النعمان بن ثابت بن زوطي ، المولود سنة : 80 هجرية ، و المتوفى سنة : 150 هجرية .
2. المذهب المالكي ، المنسوب لمالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر ، المتولد سنة : 95 هجرية ، و المتوفى سنة : 179 هجرية .
3. المذهب الشافعي ، المنسوب لأبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي ، المولود سنة : 150 هجرية ، و المتوفى سنة : 204 هجرية .
4. المذهب الحنبلي ، المنسوب لأحمد بن حنبل بن هلال بن أسد ، المولود سنة : 164 هجرية ، والمتوفى سنة : 241 هجرية .
أما حصر المذاهب الإسلامية بصورة رسمية في أربعة رغم وجود غيرها من المذاهب ، فسببه يعود إلى زمن العباسيين حيث اختلفت الآراء و تفرقت الأهواء ، بحيث لم يمكن ضبطها حتى لجأوا إلى تقليلها ، فاتفقت كلمة رؤسائهم على حصر المذاهب في أربعة ، و كان ذلك في زمن القادر بالله العباسي ، فأخذ من كل من الطوائف الأربعة مالاً خطيراً ، و أبدى رسمية تلك المذاهب ، هذا و أن السيد المرتضى ( رحمه الله ) عندما أقدم على أخذ رسمية المذهب الجعفري من الخليفة ، طالبه الخليفة بمائة ألف دينار من الذهب ، و لأن الشيعة لم تقدر على الوفاء ، أو لم يريدوا أخذ رسمية مذهبهم بالمال انحصرت المذاهب الرسمية على المذهب الحنفي و المالكي و الشافعي و الحنبلي ، و حذا حذو القادر بالله العباسي ، الملك الظاهر بيبرس البندقداري أمير مصر سنة : 665 هجرية فلم يكن يقبل قضاء غير قضاة المذاهب الأربعة المذكورة ، و كان المتمذهب بغيرها يعادى و ينكر و لا تقبل شهادته ، و لا يقدم للخطابة و الإمامة و التدريس . لمزيد من التفصيل يراجع : الخطط للمقريزي : 4 / 161 ، و الإبداع : 308 ، و تتمة المنتهى : حوادث سنة 436 هجرية ، و كتاب الإمام الصادق و المذاهب الأربعة .
[3] الخطط للمقريزي : 2 / 344 .
[4] المراجعات : 14 ، طبعة دار المرتضى .
[5] الدكتور حامد حفني داود ، أستاذ الأدب العربي سابقاً بكلية الألسن بالقاهرة و المُشرف على الدراسات الإسلامية بجامعة ( عليكرة ) في الهند ، مقدمة كتاب عقائد الإمامية : 18 .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ما هي ضرورة الاجتهاد في العصر الحاضر ، علماً بأن العلماء و المجتهدين السابقين قد بذلوا قُصارى جهدهم في دراسة جميع المسائل المتعلقة بالأحكام الشرعية ، و أعطوا رأيهم الفقي فيها ، فما هي الحاجة إذن إلى تكرار هذا الجهد العظيم من جديد و بصورة مستمرة ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ستار فايت :: الاقسام العامة :: الركن الديني-
انتقل الى: