منتدى ستار فايت متخصص في جميع المجالات الطب و الدراسة و الالعاب و الفن و عالم السيارات و الدين والاسرة ...اليخ
 
مكتبة المنتدىالرئيسيةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخولاتصل بنا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
BLACK NINJA
 
ملك الأرض
 
safouane
 
garra_sama
 
الحارس
 
thenoblefighter
 
اميرة الضلام
 
ماجدة
 
LOTFI_20
 
itachi
 
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى ستار فايت على موقع حفض الصفحات
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
سحابة الكلمات الدلالية
شفرات
المواضيع الأخيرة
» تهـزَك ولـو قلبـك حً‘ـجر
الأحد فبراير 22, 2009 7:29 pm من طرف garra_sama

» الاقتراحات والشكاوي
الأحد فبراير 01, 2009 8:40 pm من طرف garra_sama

» جميع حلقات النمر المقنع مدبلج عربي.............أرجو التثبيت
الأربعاء يناير 07, 2009 9:17 pm من طرف thenoblefighter

» لعبة Counter-Strike1.6بحجم380mbفقط
الأربعاء يناير 07, 2009 9:11 pm من طرف thenoblefighter

» ممكن لعبة جي تي يا فاي سيتي الاخيرة
الأربعاء يناير 07, 2009 9:08 pm من طرف thenoblefighter

» *-- حمل مجموعة ألعاب صغيرة الحجم و رائعة و روابط مباشرة --*حجم صغير-*
الأربعاء يناير 07, 2009 5:25 pm من طرف bekakra messi

» naruto1 صور
الثلاثاء يناير 06, 2009 10:27 am من طرف ملك الأرض

» بدون تعليق هاهاهاهاهاها
الثلاثاء يناير 06, 2009 10:24 am من طرف ملك الأرض

» ZoneAlarm Security Suite / Free / Pro / with Antivirus / Anti-Spyware المجموعة كاملة
الأحد يناير 04, 2009 8:28 pm من طرف BLACK NINJA

» وجدت اثناء تصفحي للنت مواقع اسرائيلية تهتم بجمع التبرعات للقضاء على اخواننا المسلمين في غزة
الأحد يناير 04, 2009 12:51 am من طرف safouane


شاطر | 
 

 ما هو نصيبنا من شهر رمضان ؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ماجدة
عضو رسمي
عضو رسمي
avatar

انثى
عدد الرسائل : 76
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 21/10/2008

اضغط هنا لمشاهدة اوسمة الشرف و اوسمة النشاطات
13: لايوجد لايوجد
14: لايوجد لايوجد
15: لايوجد لايوجد

مُساهمةموضوع: ما هو نصيبنا من شهر رمضان ؟   الأحد نوفمبر 23, 2008 4:36 pm

الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على النبي المصطفى محمد ( صلى الله عليه و آله ) الهداة المهديين الذين أذهب الله عنهم الرجس و طهرهم تطهيراً .
قال الله عَزَّ و جَلَّ :
﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
[1] .
ليس من شك في أن شهر رمضان المبارك هو شهر عظيم المنزلة بالقياس إلى غيره من الشهور ، فهو شهر الضيافة الإلهية الكريمة ، شهر مليءٌ بفرص الخير و السعادة و الغفران و العمل الصالح .
و من الخصائص الواضحة لهذا الشهر هو أن الله جَلَّ جَلالُه خصَّه بالذكر في القرآن الكريم ، حيث لم تُذكر سائر الشهور بأسمائها في القرآن الكريم .
و ما يفترض أن يكون موضع إهتمامنا بصورة خاصة تجاه عظمة هذا الشهر و مكانته و ما يحتويه من فرص الخير ، هو أن يخاطب كل واحدٍ منا نفسه فيقول : ما هو نصيبي من هذا الشهر المبارك ؟ و ما هو نصيبنا نحن المسلمون المؤمنون الصائمون من بركات هذا الشهر العظيم ؟
كما و ينبغي أن يتسائل كلٌ منا و يقول : هل سأحظى بغفران الله و رضاه ، و هل سأكون من الفائزين بالدرجات الرفيعة في نهاية هذا الشهر ، أم أنني سأكون من الخاسرين الذي لا نصيب لهم من بركات شهر رمضان ، لأنهم ضيعوا فرص الخير فجلبوا الحسرة و الندم لأنفسهم ، و من الواضح أن الندم سوف لا يفيد ، و الحسرة لا تجدي بعد فوات الفرص !
فما علينا بالنسبة لهذا الشهر العظيم هو بذل ما بوسعنا و الاجتهاد بصورة جادة لأن نكون ممن يفوز بأكبر قدر ممكن من بركات شهر الرحمة و الغفران .
من هو الفائز ؟
و لكي يكون نصيبنا من شهر رمضان و بركاته وافراً ، فلا بُدَّ أن نعرف أولاً و بصورة واضحة و محددة معنى الفوز الذي نتحدث عنه ، عندها سنعرف من هو الفائز حقاً .
و لو تأملنا في أدعية شهر رمضان المبارك لحصلنا على الإجابة الدقيقة ، و كذلك لو تأملنا في أدعية عيد الفطر ‏، فقد ورد في الدعاء في يوم الفطر : " وَ اجْعَلْ أَفْضَلَ جَائِزَتِكَ لِي الْيَوْمَ فَكَاكَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ ، وَ أَعْطِنِي مِنَ الْجَنَّةِ مَا أَنْتَ أَهْلُه‏ "
[2] .
إذاً فلو أردنا تحديد الفائز بكلمة واحدة أمكننا أن نقول أن المستفيد الحقيقي من بركات شهر رمضان هو الإنسان الحاصل على غفران الله عَزَّ و جَلَّ ، القادر على تخليص نفسه من عذاب الله و سخطه ، و هو الفائز بالجائزة الإلهية .
كما و أن الخاسر الحقيقي هو المتقاعس عن الحصول على غفران الله ، و هو ما صرَّح به الرسول المصطفى ( صلى الله عليه و آله ) حيث قال : " الشَّقِيَّ مَنْ حُرِمَ غُفْرَانَ اللَّهِ فِي هَذَا الشَّهْرِ الْعَظِيمِ " .
تحديد نقطة الانطلاق و الهدف :
إذا علمنا بأن نقطة الهدف في شهر رمضان المبارك هي الخلاص من النار ، فإن نقطة الانطلاق سوف لا تكون إلا الورع عن محارم الله التي نهى عنها ، و الورع هو التقوى ، و الوصول إلى درجة المتقين هو الغاية و الحكمة من تشريع الصيام ، حيث قال سبحانه و تعالى :
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
[3] .
و إذا كان الإنسان محافظاً على عدم الخروج من دائرة الورع و التقوى ، و ملتزماً بأوامر الله و نواهيه ، عاملاً بما افترض الله عليه في شهر رمضان و في غيرها من الأشهر ، فإنه سوف يفوز بغفران الله تعالى ، و عندها يكون الإنسان فائزاً .
رَوَى الإمام محمد بن علي الباقر ( عليه السَّلام ) ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري أنَّهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ : " يَا جَابِرُ هَذَا شَهْرُ رَمَضَانَ ، مَنْ صَامَ نَهَارَهُ ، وَ قَامَ وِرْداً مِنْ لَيْلِهِ ، وَ عَفَّ بَطْنُهُ وَ فَرْجُهُ ، وَ كَفَّ لِسَانَهُ ، خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَخُرُوجِهِ مِنَ الشَّهْرِ " .
فَقَالَ جَابِرٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أَحْسَنَ هَذَا الْحَدِيثَ !
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) : " يَا جَابِرُ ، وَ مَا أَشَدَّ هَذِهِ الشُّرُوطَ "
[4] !
موانع الوصول إلى مرحلة الفوز :
و هنا ينبغي الإشارة إلى أن هناك أموراً تُعيق وصول الإنسان إلى نقطة الهدف و الحصول على غفران الله رغم بذل الجهد و تحمل مرارة الجوع و العطش ، فلا بُدَّ من الانتباه لها و أخذ الحذر بشأنها ، و هي أمور مهمة جداً تخص حالتنا المعاصرة كأمة إسلامية و كفرد مسلم ، و نحن نشير إلى أهم هذه الأمور من خلال التنبيهات التالية :
التنبُّه لخطط الأعداء :
منذ أن تنبَّه أعداء الإسلام إلى أن قوة المسلمين تكمن في تمسكهم بتعاليم الإسلام التي جاء بها القرآن الكريم و ما جاء به النبي المصطفى ( صلى الله عليه و آله ) و التزامهم بهذه التعاليم القيمة المباركة التي لها أثرٌ إعجازي في تماسك الأمة الإسلامية و رُقيها مادياً و معنوياً مما يُشكل سداً منيعاً أمام هجماتهم الحاقدة حتى بدأوا بكل ما بوسعهم في التخطيط لإبعاد المسلمين عن روح الدين الإسلامي من خلال إفراغ الدين من محتواه الحقيقي و المؤثر ، و عمدوا إلى المواسم الدينية و العبادية و سعوا بكل الوسائل في جعلها طقوساً دينية جامدة لا روح فيها .
و لم يسلم شهر رمضان ـ بإعتباره من أهم المواسم الدينية ـ من كيد الأعداء .
فيا أيها المسلم الغيور ، ألا ترى البرامج الرمضانية المختلفة التي يبثها إعلامنا في دولنا الإسلامية و العربية ، ما هو مستواها ؟ و كم هي ساقطة و تافهة من حيث المحتوى و المضمون ، لا تأثر على مستمعها و مشاهدها إلا سلباً ، و هي في تردٍ دائم ، فلا تكاد تجد مسلسلاً أو فلماً رمضانياً خالياً من الخلاعة و المجون و الرقص و الغناء و الفحش ، و الأَمَرُّ من كل هذا هو وصفها بالمسلسلات الرمضانية أو البرامج الرمضانية ، و التي هي أبعد شيء من شهر رمضان المبارك و أهدافه و من مقاصد الشريعة الإسلامية .
و من جملة ما حدث لشهر رمضان المبارك و فريضة الصوم ، هو سوق الصائمين بصورة غير مباشرة ـ من خلال نفس هذه البرامج ـ إلى إيجاد حالة الشره في الأكل و الشرب من خلال التفنن في إعداد الموائد الرمضانية بدلاً من تعويد النفس على قلة المأكل و المشرب و تحسس الجوع و العطش .
إن التركيز على الأكل و الشرب من قبل هذه المؤسسات الإعلامية إنما هو من أجل عكس النتائج المتوخاة من هذا الشهر الكريم و إلهاء الصائمين عن روح الصيام و أهداف شهر الضيافة الإلهية .
و ما أشرنا إليه ليس إلا مثالاً واحداً مما حاكه أعداء الأمة الإسلامية ضد الشريعة الإسلامية و المسلمين ، و نكتفي هنا بالإشارة إلى بعض السلوكيات الخاطئة التي نجح هؤلاء الأعداء من ترسيخها في عادات شعوبنا المسلمة و خاصة شبابنا .
فكم ترى و أنت تمشي في ليالي شهر رمضان على أرصفة الشوارع و في الطرقات و الأزقة و الخيم الرمضانية من حلقات اللعب و اللهو و القمار و غيرها !
و كم ترى الناس في المقاهي و الملاهي و البيوت و المراكز التجارية و الحدائق و غيرها الناس ـ الصائمون ـ و هم يجترون النكت السخيفة و الكلام الفارغ ، أو و هم يستمعون إلى الأغاني ، أو و هم يشاهدون في أكثر ساعات الليل الأفلام و المسلسلات الخليعة و الساقطة أو التافهة التي تخدش الحياء و تدمِّر الأخلاق ، و التي لا تزيد الإنسان في معلوماته و لا في علمه و إيمانه و خُلقه ، و لا تجلب له سوى الآثام و الذنوب و الخسران و السقوط .
كل هذا بدلاً من العبادة الخالصة ، و الصلاة الخاشعة ، و الدعاء و الابتهال و التوجه إلى الله و الإنابة إليه ، و الإهتمام بما أمرنا الله عَزَّ و جَلَّ ، و التي من أهمها الاهتمام بأمور المسلمين و همومهم !
شهر رمضان و هموم الأمة الإسلامية :
إن شهر رمضان شهر الاهتمام بهموم الأمة الإسلامية و معالجتها ، فكيف يتمكن شبابنا المسلم و هو يسهر و يسمر حتى الصباح و ينام ساعات النهار ، ـ و قد ينام بعضهم حتى موعد الإفطار ـ أن يحمل هم إمته و يسعى في معالجة شيء من همومها !!
و كيف تتمكن بناتنا و نساؤنا من التفكير في هموم أمتها الإسلامية و هي تجول و تتنقل بين المحال التجارية و مراكز التسوق معظم لياليها في شهر رمضان خاصة في العشر الأواخر استعداداً لعيد الفطر !! نعم هذا ما أراده أعداء الإسلام و خططوا له فنجحوا في الوصول إليه ، حيث صرفوا إهتمامنا عن أهداف شهر رمضان !
إن شهر رمضان شهر تربية النفس و تعويدها على الأخلاق الحميدة و تحمل المسؤولية ، و هو شهر مضاعفة العمل !!
نسأل الله عَزَّ و جَلَّ أن يكون نصيبنا من هذا الشهر نصيبا وافراً مباركاً و أن يرزقنا الله مغفرته و جنته و رضوانه ، و أن لا يكون نصيبنا منه الجوع و العطش ، و أن لا نكون ممن قال عنهم الرسول المصطفى ( صلى الله عليه و آله ) : " فَإِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ حُرِمَ غُفْرَانَ اللَّهِ فِي هَذَا الشَّهْرِ الْعَظِيمِ " .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ما هو نصيبنا من شهر رمضان ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ستار فايت :: الاقسام العامة :: الركن الديني-
انتقل الى: